|
شرح
أيقونات
الآلام
______________________________
المطران
سلوان |
أيقونات
أسبوع الآلام
في التقليد
الأرثوذكسي
ü
أيقونة
إقامة لعازر
ü
أيقونة
الشعانين
ü
أيقونات
العشاء
والغسل
ü
أيقونات
الصلاة في
البستان
والتسليم
ü
أيقونات
المحاكمات
ü
أيقونة
الصلب
ü
أيقونات
الإنـزال عن
الصليب
والدفن
أيـقونـة
إقـامـة لـعازر
أقدم
أيقونة تصوّر
حدث إقامة
لعازر تعود
إلى بداية
القرن الثاني
الميلاديّ،
وهي موجودة في
دياميس روما.
بلغت الأيقونة
شكلها الحالي
مع بدايات
القرن الرابع.
بين الجبلَين يبدو سور
بيت عنيا وعدد
من اليهود
يخرجون من هناك،
ينظرون
ويتعجّبون
مما حصل. الإطار
العام يُظهر
أنّ الحدث تمّ
في مقبرة خارج
القرية.
جبال صخريّة من
الجهتَين.
المسيح مع
تلاميذه
الإثنَي عشر مادّاً
يده اليمنى
ومباركاً،
بحركة آمرة.
عند
قدمَي المسيح
أختا لعازر
ساجدتان،
تقبّلان
قدمَيه ببكاء
شديد.
من
الجهة
المقابلة،
قبر حجريّ في
الصخر، في داخله
لعازر
ملفوفًٌ
بالأكفان،
واقفٌ عند
مدخل القبر.
ينـزع أحدهم
الحجر عن
القبر ويضعه
جانباً إشارةً
إلى أنّ لعازر
لم يكن بوسعه
أن يخرج بنفسه.
وآخر
يحاول نـزع
الأكفان عن
جسد لعازر.
"لقد
أنتن"، حسب
الرواية
الإنجيليّة.
في الأيقونة،
يظهر العديد
ممّن غطّوا أنوفهم
بجزء من
ردائهم حتّى
لا يتنشّقوا
تلك الرائحة
المنتنة!
يد
السيّد
اليمنى
كأنّها تأمر
الموت بالإفراج
عن لعازر،
بينما يده
اليسرى تحمل
درجاً. الموت
نفسه انصاع
لأمر المخلّص
لما نادى لعازر:
"هلمّ
خارجاً". لقد
غلب المسيح
الموت
بإقامته
رجلاً في القبر
منذ أربعة
أيام، وهو
بذلك عزّز
إيمان الرسل في
قوّته
الإلهيّة
عربوناً
لقيامته
المقبلة، كما وإيمان
الناس بقيامة
الأموات
العامّة.
أيـقونـة
الشـعانـين
تتميّز
أيقونة الشعانين
بطابع
الاحتفال
والانتصار.
منظر أورشليم
البهيّ (غالباً
بألوان
الأحمر
والأبيض) وألوان
الثياب
المنثورة على
الطريق يضفي
على الأيقونة
طابع البهجة. غالباً ما
تُعرف هذه
الأيقونة بـ
"لاهوت بالألوان".
السبب
الرئيسيّ
لهذا
الاستقبال
الشعبيّ الحافل
بالمسيح
القادم إلى
أورشليم كان
إقامته
للعازر، كما
يخبرنا بذلك
إنجيل يوحنّا:
"سمع الجمع
الكثير الذي
جاء إلى العيد
أن يسوع آتٍ
إلى أورشليم،
فأخذوا سعف
النخيل
وخرجوا
للقائه" (يو 12،
12-13). سعف النخل
علامة للفرح
وللتعييد. كان
يستعملها
اليهود في
استقبال
الرجالات من
المراتب
العليا وكانت
تُمنح للفاتحين
علامة تقدير.
هكذا استقبل
الشعبُ المسيحَ
الراكب على
جحش على أبواب
أورشليم كغالب
للموت.
المسيح
جالس على جحش
مباركاً
بوداعة. رأسه
ملتفت إلى خلف
باتّجاه
تلاميذه
الذين
يتبعونه على
عجل. في
الكثير من
الأيقونات
الروسيّة
يُستعاض عن الجحش
بالحصان، لأنّ
الجحش لم يكن
حيواناً
معروفاً في
تلك البلاد.
في
الأفق سور
أورشليم
بأبوابه
المفتوحة، ورجال
أورشليم
ونساؤها
يخرجون منها
لاستقبال
المخلّص.
المستقبلون،
شيوخ وشباب،
يحملون سعف
النخيل، أمّا
النسوة
فيحملنَ
الأطفال على
أكتافهنَّ
على حسب ما
قال المخلّص
للكتبة: "أَلمَ
تقرؤوا أنّه
من فم الأطفال
والرضَّع أنشأتُ
تسبيحاً" (متى
21، 16). آخرون
يطلّون من السور
ونوافذه
لمشاهدة
الاستقبال.
فوق الموكب
شجرة باسقة
صعد عليها
أطفال يقطعون
الأغصان
ويرمونها إلى
أسفل، البعض
الآخر
يقدّمون بعض
الأغصان
طعاماً
للجحش،
وآخرون أيضاً
يفرشون
الثياب أمام
الموكب.
للأطفال
دور كبير في
الأيقونة، فهم
يقطعون عادة
الأغصان
بينما هم جلوس
على الشجرة،
أو يلقون
الثياب على
الطريق أثناء
مرور المسيح أو
هم أيضاً مع
البالغين
يرحّبون به
بسعف النخيل.
رغم
أنّه من الصعب
تصوّر جمع من
دون أطفال خصوصاً
في يوم عيد
احتفاليّ،
إلاّ أنّ
الإنجيليّين
لا يأتون على
ذكرهم البتّة.
يتحدّثون عن جمع
ولا يذكرون
وجود الأطفال.
لكنّنا في
الأيقونة نرى
فقط الأطفال
دون سواهم يفرشون
الثياب على
الطريق أثناء
مرور المخلّص.
يتحدّث
الإنجيلّي
متّى عن
الأطفال لما
دخل المخلّصُ
الهيكلَ وطرد
الباعة منه
وشفى المرضى،
وقد شرح حينها
دورهم بما
قاله المسيح:
"من أفواه الأطفال
والرضّع
أنشأتُ لك
تسبيحاً" (مز
8، 3). وبناء على
التقليد،
اعتمدت
الكنيسة
الدور نفسه
للأطفال في
دخول المسيح الظافر
إلى أورشليم
نفسها.
أيـقونـات
العـشاء والغـسل
مقدّمة
تتزيّن
الكنائس
الكاثوليكيّة
في الغرب بشكل
خاصّ
بأيقونات
آلام المسيح،
تلك المعروفة بمراحل
"درب الصليب".
إنّها
تقريباً
الأيقونات
الوحيدة التي
تزيّن هذه
الكنائس
وبذلك تشديد
على منحى واحد
وحيد من
التدبير
الإلهيّ. أمّا
في الكنائس
الأرثوذكسيّة
فنرى أيقونات
الأعياد
السيديّة، أي
تلك
الأيقونات
التي تصّور
كافة مراحل
حياة المخلص
من الميلاد
وحتّى الصعود
ومن ضمنها الآلام.
هكذا لا يظهر
جزء من حياة
المخلّص ولكن
كلّ حياته
وكلّ التدبير
الإلهيّ
الحاصل.
1.
تطوّر
تصوير سرّ
الشكر
نرى منذ
العصور
المسيحيّة
الأولى،
وخصوصاً في
الدياميس،
تصوير السمكة
التي ترمز إلى
سرّ الشكر؛ تصوير أعجوبة
تكثير الخبز
والسمك؛
تصوير الحمل
هو "الحمل
المذبوح"
الذي يتحدّث
عنه سفر الرؤيا،
الذي بذبيحته،
"رفع خطيئةَ
العالم". نجد
أيضاً في الكنائس
من القرون
الأولى تصوير
مشاهد مثل النبي
دانيال في جب
الأسود، الفتية
الثلاثة في
الأتون، ذبيحة
إبراهيم
مقدِّماً
ابنه اسحق،
واعتُبرت
كلُّها رموزاً
للذبيحة
الإفخارستيّة
وتمّ تصويرها
في الهيكل
الذي هو صورة
عن المذبح
السماويّ.
بعد
مضيّ قرون
عدّة، في
الألفية
الثانيّة، ثبت
تصوير
"القدّاس
الإلهيّ" في
حَنْيَة الهيكل
حيث المسيح
رئيس الكهنة
الأعظم يقف
أمام المائدة
المقدّسة
يناول جسدَه
ودمَه المقدَّسَين
إلى الرسل
الواقفين عن
يمينه وعن يساره.
إنّه تصوير
للحدث
التاريخيّ،
للعشاء
السريّ الذي
تمّ في
العليّة،
والذي يمثّل
السرّ التي
تتمّه
الكنيسة على
الأرض.
هناك
تصوير آخر
للسرّ، ذاك
الذي يتمّ على
المذبح
السماويّ
وفيه نرى
زيّاحاً
للقرابين المقدّمة
على يد
الشمامسة
بصورة
ملائكة، حاملين
نعش المسيح،
كما
والصينيّة
والكأس المقدّسة
بينما يقف
المسيح رئيس
الكهنة
بانتظارهم.
إنّها ليتورجيا
الملائكة.
في أسفل
هذا المشهد
توضع أيقونات
رؤساء الكهنة
الذين وضعوا
نصوص القدّاس
الإلهيّ
وصلواته، على
غرار الذهبيّ
الفمّ،
باسيليوس
الكبير،
يعقوب أخي
الربّ،
غريغوريوس
النيصصيّ، غريغوريوس
بابا رومية
وغيرهم ...، وهم
يحملون في أيديهم درجاً يحوي
جزءاً من تلك
النصوص. يتمّ
أحياناً
تصوير الحمل
أو الطفل
الإلهيّ على
الصينيّة
المقدّسة
تماماً كما
يفعل الكاهن
عندما يقتطع
الحمل من
قربان
الذبيحة وهو
الجزء الذي سيستحيل
في القدّاس
إلى جسد
المسيح.
هكذا نرى أنّ
سلسلة تصوير
الحلقة
الليتورجيّة
الإفخارستيّة
تتكوّن من عناصر
هي: مناولة
الرسل،
ليتورجيا
الملائكة،
الحمل
الذبيح،
رؤساء الكهنة
المشاركون في الخدمة،
كما ورموز
السرّ من
العهد القديم
مثل ذبيحة
إبراهيم
وغيرها...
2.
تصوير
المشهد في
الشرق والغرب
إنّ
عشاء يسوع الأخير مع
تلاميذه في
عشيّة آلامه
هو في الوقت
نفسه حدث
تاريخيّ: هناك
العشاء مع
الخائن
الحاضر وهناك
أيضاً سرّ فوق
الزمن وهو
تأسيس سرّ
الافخارستيّا.
أوحتْ هاتان
الحقيقتان
منذ بدايات
تصوير المشهد
في القرن
السادس،
بموضوعَين
إيقونوغرافيَّين
مختلفَين.
الموضوع الأوّل،
أكثر
انتشاراً في
الغرب، فيه
يصوَّر
التلاميذ
مجتمعين حول يسوع،
يُبرز
الإعلان
المأساويّ
حول الخيانة بمشاعر
"عنيفة".
الموضوع
الثاني وهو
عزيز على قلب
البيزنطيّين،
تصوَّر فيه
الحركة
الليتورجيّة
المتعلّقة
بمناولة
الرسل. في
القرن الحادي
عشر ظهر المشهد
مصوَّراً في
حنية الهيكل، وفي
فترة لاحقة،
ظهر في
الكنائس
الروسيّة على
الأيقونسطاس
فوق الباب
الملوكيّ.
المسيح كرئيس
كهنة يوزّع
للرسل يمنة
ويسرة، الخبز
والخمر، جسده
ودمه.
لقد
ثابر
المصوّرون
البيزنطيّون
على تصوير المشهد
التاريخيّ
(الموضوع
الأوّل)،
لكنّهم فضّلوا
المشهد
الثاني.
3.
طرق تصوير
المشهد
في
أيقونات
لاحقة، يجلس
المسيح على
يسار المائدة.
المائدة
عبارة عن
طاولة
مستديرة
والمقعد
الرئيسيّ
موضوع إلى
أقصى اليسار
وهو يُعتبر
مركز الصدارة
على المائدة.
يوحنّا يميل
نحو صدر
المسيح،
بينما يجلس
بطرس في
الموقع الثاني
وخلفه مباشرة
اندراوس. أمّا
موقع يهوذا
فليس ثابتاً
في الأيقونات.
نعرفه أحياناً
من كونه "يغمس
في الصحفة"
كما ورد في الإنجيل
(متى 26، 24).
وفي
تطوّر لاحق،
يصوَّر
المشهد
باعتماد طاولة
مستطيلة حيت
يجلس المسيح
في الوسط.
المكان فسيح،
المائدة في
الوسط أسفل
وعليها طعام
قليل، أباريق
وصحون وسمكة
مشويّة. يبارك
المسيح بيده اليمنى. إنّه حزين
ورأسه منحنٍ
قليلاً إلى
الجهة اليمنى.
يوحنّا عن
اليسار متّكئ
على صدر
المسيح، دامع
العينَين،
بينما يد
المسيح
اليمنى على كتف
يوحنّا،
كأنّه يحتضنه.
يجلس
التلاميذ حول
المائدة
ويبدو من
تعبير وجوههم
وحركة أيديهم
أنّهم في حيرة
واضطراب بسبب
قول المسيح:
"الحقّ أقول
لكم إنّ
واحداً منكم
سيسلمني".
يجلس بطرس عن
يمين المسيح
بينما يجلس
طرفَي
المائدة الرسل
على الأصغر
سنّاً،
فيلبّس وتوما.
يبدو
يهوذا على
المائدة
باسطاً يده.
فقط وجه يهوذا
من بين الجميع
يُرسم
جانبيّاً،
فنرى له عيناً
واحدة على عكس
بقيّة الوجوه
التي نراها
كلّها،
كتعبير عن
فقدان يهوذا
إنسانيّته
بسبب الخيانة،
لأنّ الإنسان
الحقّ يصوَّر
وجهه كاملاً
على غرار
القدّيسين.
4.
أشكال
تصوير المسيح
اعتمد
المصوِّرون
طرقاً مختلفة
للتعبير عن سرّ
الشكر
والذبيحة
التي أسّسها
المسيح في العشاء
وقدّمها على
الصليب.
فبالإضافة
إلى تصوير
المسيح
المعتاد على
مائدة
العشاء، هناك
ثلاثة أشكال
يظهر بها وهي
شكل رئيس
الكهنة الأعظم،
شكل الطفل
والذبيحة
وأخيراً مشهد
التواضع
الأقصى لدى
وضع المسيح في
القبر.
المسيح كرئيس
الكهنة: يرتدي
المسيح حلّة
رئيس الكهنة،
مباركاً
باليد اليمنى
وحاملاً
الإنجيل مفتوحاً
باليد اليسرى
حيث نقرأ:
"مملكتي ليست
من هذا
العالم".
قديماً كان
يُرسم المسيح
مكشوف الرأس
كما هي الحال
في أيقونة
"الضابط
الكل"، أو
يلبس تاجاً
قليل
الارتفاع
كالذي يلبسه
الأباطرة،
فنقرأ ساعتها
على الأيقونة
العبارة "يسوع
المسيح ملك
الملوك ورئيس
الكهنة
الأعظم". في
عصور لاحقة،
يلبس المسيح
تاجاً أكثر
ارتفاعاً،
كالذي يلبسه
رؤساء الكهنة
اليوم.
يُرسم
المسيح رئيس
الكهنة في
حنية جناح
الشمامسة، أو
على عرش رئيس
الكهنة أو على
الباب الملوكيّ.
يُرسم أيضاً
في أيقونة
القدّاس الإلهيّ
مستقبِلاً
القرابين،
كما وفي
أيقونة مناولة
الرسل.
المسيح
في الصينيّة: يصوَّر
المسيح كطفل
عرياناً أو
مغطى بوشاح أو
بالستر، أو
تحت "النجم"
الذي يستخدمه
الكاهن في
تغطية
القرابين. في
بعض الرسومات
يبدو الطفل
مستلقياً على
صينيّة
القرابين أو
على فوهة
الكأس
المقدّسة. إنّ
تصوير هذا
المشهد أتى
بناءً على
معاينات
الآباء
القدّيسين
حصلت معهم
أثناء إتمامهم
خدمة الذبيحة.
يُرسم
المسيح على
الصينيّة
موضوعاً فوق
المائدة في
حنية الهيكل،
في وسط رؤساء
الكهنة. يرافق
الأيقونة
العبارات
التالية:
"الحمل وابن
الله الذي
يتجزّأ ولا
ينقسم، يؤكل
منه ولا
يفرَغ، بل
يقدِّس جميع
المشتركين
به"؛ أو "هذا
هو جسدي" (متى
26، 26).
التواضع
الأقصى:
يصوَّر
المسيح داخل
القبر حتّى
الخصر، ميتاً
عرياناً،
يداه
مصلّبتان على
صدره،
وعلامات
الطعن في
الجنب وآثار
المسامير في
اليدَين
ظاهرة، وفي
الخلف الصليب.
توضع هذه
الأيقونة
عموماً في
حنية المذبح،
عن يسار المائدة
المقدّسة. لم يكن
المسيح ضحيّة
مغلوباً على
أمرها، بل المنتصر،
حتّى في
تواضعه
الأقصى.
5.
الليتورجيا
السماويّة أو
ليتورجيا
الملائكة
في
الوسط
المائدة
المقدّسة
ولها قبّة وفي
وسط المائدة
الإنجيل
المقدّس.
المسيح يقف إلى
جانب المائدة
لابساً حلّة
رئيس الكهنة مكشوف
الرأس،
مباركاً
بيدَيه
الاثنتَين.
الملائكة
يرتدون لباس
الشمامسة
يسيرون من الجهة
اليمنى من
المذبح
حاملين على
رأسهم القرابين
الكريمة
يسبقهم
ملائكة آخرون
حاملين الشموع
والمبخرة
ويصلون من
الجهة اليسرى
للمائدة حيث يستقبلهم
المسيح.
6.
مناولة الرسل
يُدعى
هذا المشهد
"خذوا كلوا"
و"اشربوا منه كلّكم".
في الوسط
المائدةُ
المقدّسة
مغطاةٌ بقبّة.
الصينيّة
موضوعة على
المائدة وقد
تمّ تجزيء
الحمل،
وأيضاً الكأس
المقدّسة وقد
حَوَتْ خمراً.
خلف المائدة
هناك
الشروبيم.
يصوَّر
المسيح مرّتَين،
واقفاً عند
طرفَي
المائدة،
يمنة ويسرة،
لابساً حلّة
رئيس الكهنة.
من جهة اليمين
يناول
المسيحُ
الرسلَ
الجسد، ومن
جهة اليسار يناولهم
الدم بواسطة
الكأس أو
جرّة. يقف خلف
المسيح
ملاكان
حاملَين
مراوح.
يتقدّم
الرسل بخوف
وترتيب، ستّة
من اليسار وستّة
من اليمين. إذا
كان الهيكل
فسيحاً،
يُرسم 12
رسولاً من كلّ
جهة. يتقدّم
بطرس وبولس،
وبعدهما
الآخرون وآخر
الكلّ الأصغر
سنّاً. يُرسم
يهوذا آخر
الكلّ،
ملتفتاً إلى
الوراء،
منتزعاً من
فمه المناولة
المقدّسة.
وعوض الهالة
النورانيّة،
يُوضع ليهوذا
هالة سوداء،
وأحياناً نرى
شيطاناً
أسودَ جالساً
على رقبته.
7.
غسل
الأرجل
هناك
مقعد قليل الارتفاع داخل منـزل
حيث يحاول
التلاميذ أن
يحلّوا سيور
أحذيتهم. يقف
المسيح من
الجهة اليسرى
أمام بطرس
متزراً
بمنديل عند
حقوَيه.
يمدّ
بطرس رجله اليمنى
العارية حتّى
الركبة بينما
يرفع يده نحو
جبهته علامة
اندهاش
وتعجّب من
تواضع
المسيح،
قائلاً: "ليس
رجليَّ فقط بل
يدَي ورأسي".
المسيح
يبارك بطرس باليد اليمنى
بينما يمسك
بيده اليسرى
رجل بطرس ليغسلها
داخل وعاء.
أيقونات
الصلاة في
البستان
والتسليم
1.
صلاة
المسيح في
البستان
ترتفع
الصخور إلى
العُلى،
ويسوع راكع
على الأرض
أسفل باسطاً
يدَيه نحو
السماء من حيث
ينـزل ملاك
يداه
ممدودتان نحو
السيّد. وجه
يسوع يعروه
حزن شديد
والعرق كقطرات
دم يتساقط على
الأرض.
في
الجزء السفليّ من
الأيقونة
التلاميذ
مستلقون
ونائمون، والمسيح
يقف فوقهم
مباركاً
إيّاهم أو
حاثّاً إيّاهم
على السهر،
إمّا مخاطباً
بطرس بمفرده
أو الرسل
جميعاً (متى 26، 36
؛ مر 4، 34؛ لو 22، 41).
2.
التسليم
جبال عن
اليمين
واليسار،
المسيح واقف
في الوسط
يعانقه يهوذا
ويقبّله، أو
يقبل يهوذا
المسرع نحوه،
بينما يسوع
يسير
لملاقاته
دلالةً على
تسليم نفسه
طوعاً.
أحياناً
يبارك المسيح
باليد اليمنى
ويحمل درجاً
باليد اليسرى.
في بعض الأيقونات
يظهر المسيح
واقفاً على
الصخر، بينما
يهوذا يقف على
التراب أو
الرمل، كرمز
لثبات المسيح
وعدم استقرار
يهوذا. يصوَّر
يهوذا بهيئة
شابّ على مثال
الرسولَين
فيلبّس وتوما.
يحيط بالمسيح
عددٌ من الجند
يحملون السيوف
والعصيّ.
أحدهم يمسك
بيسوع بيده
اليسرى. هناك
أيادٍ مرتفعة
في الهواء
تحمل عصيّاً
ومشاعلَ...
يبدو بين
الحشد بعض
الكتبة
والفريسيّين. في
أسفل
الأيقونة من
جهة اليمين
يصوَّر بطرس وهو
يقطع أذُن
"ملخس" عبد
رئيس الكهنة.
خلف الصخر
يظهر اثنان أو
ثلاثة من
تلاميذ
المسيح وهم
يتابعون بخوف
ما يحصل في
البستان.
أيـقونـات
المـحاكـمات
1.
استجواب
يسوع أمام حنّان
وقيافا
داخل
البناء يجلس
شيخان على
مجلس عريض.
الأوّل هو
حنّان وقد شقّ
بغضب ثوبه
بيدَيه على
مستوى صدره،
بينما يجلس
إلى جانبه
قيافا
وإمارات الغضب
بادية على
وجهه.
يقف
يسوع من الجهة
المقابلة،
موثقاً
معذّباً،
يقوده أحد
الجنود. يقف
خلفه الكتبة
والفريسيّون
واثنان (شاهدا
زور) يشيران
بالمسيح إلى
رئيس الكهنة.
2.
نكران
بطرس
مبانٍ
حول الساحة حيث أُوقدتْ
نار، جنود
يستدفئون
ومعهم بطرس.
إلى الأمام جارية
تسأل بطرس إن
كان يعرف
المسيح،
بينما يجيبها
هو بحركة
يدَيه ووجهه
أنّه لا
يعرفه. في مكان
آخر ديك فوق
عمود يصيح
بقوّة. أمّا
بطرس فهو
منحنٍ في مكان
قريب مغطيّاً
وجهه بيدَيه
ويبكي بكاء
مرّاً.
3.
ندم
يهوذا وموته
حول الطاولة يجلس الكتبة